زوجة تسأل: زو,,جي مـ,,ـسافر ويطلب مني صـ,,ـورًا عا.ر.ية.. فما رأي الشـ,,ـرع؟

جوانب فقه المرأة المسلمة يشمل فقه المرأة المسلمة جوانب عديدة ومتنوعة، منها:عند دراسة فقه المرأة المسلمة، يجب الرجوع إلى أهل العلم الشرعي المتخصصين، والاستعانة بكتب الفقه المعتمدة، وذلك لتفادي الوقوع في الأخطاء والبدع.

  • العبادات: الصلاة، الصوم، الحج، الزكاة، وغيرها من العبادات، وما يختص بها من أحكام خاصة بالمرأة.
  • الأحوال الشخصية: الزواج، الطلاق، النكاح، الميراث، الرضاع، وغيرها من الأحوال الشخصية التي تتعلق بحياة المرأة.
  • المعاملات: البيع والشراء، الإجارة، الوكالة، وغيرها من المعاملات التي تدخل فيها المرأة.
  • الأخلاق والسلوك: الأدب، الحجاب، الخروج من المنزل، وغيرها من الأمور المتعلقة بسلوك المرأة وأخلاقها.

 

مقالات ذات صلة

تجيب على هذا السؤال الدكتورة مها فتحي السيد أستاذ أصول الفقه المساعد بچامعة الأزهر في حديث خاص ل مصراوي مؤكدة أن طلب الز,,وج من زوجته العلا,,قة الزو,,جية عبر الهاتف عن طريق صور وفيديو ونحو ذلك هو أمر
محـ,,ـرم شرعا أما ان كان مجرد حديث عبر الهاتف وأدى إلى نزول مني فلا حر,,مة في ذلك إن كان الزوج يغيب لفترة طويلة وكذلك أن تأمن الڤـ,ـتنة فلا يسمعها أحد وهي تتحدث معه خاصة إن كان لديها أبناء.

ولكن تؤكد مها أن هذا الحديث إذا أدى لاستمناء فهو محـ,ـرم وممنو,,ع شرعا أما إرسال الزوجة لزوجها  لأماكن في جسد,,ها فهذا حړام شرعا ما يدريك لعلها تصل لغيره! وأضافت مها إلى أن مثل هذا الفعل أمر يشيع الڤا,,,حشة وقد يؤدي لاختـ,,ـلاف بينهما بعد ذلك ويستغل الزوج هذه الصور في أمر آخر وأكدت مها أنه حتى لو أمر الزوج زوجته بذلك فلا تطيعه إذ لا طاعة لمخلۏق في معـ,,ـصېة الخالق.

أنا فتاة تم كتب كتابي على شاب وسافر للخارج حتى نتزوج والآن يطلب مني وأنا أكلمه على الهاتف أن نعمل كالمتزوجين ونقوم بعمل استمناء ويقول إن هذا ليس حـ,,ـړاما لأنه يحميه من عمل المعاصي.
والآن يطلب مني أن أرسل له صورا لأجزاء وبصراحة قد فعلت هذا من قبل ولكن أحسـ,ـست أن ما فعلته حړ,,ام وأخبرته لكنه قال إنه زوجي ومن حقه أن يرى ما يريد  وطلب هذا مرة ثانية الآن ولكني لا أريد أن اعمل مرة ثانية ما ېغـ,,ـضب الله.
سؤالي هل هذا حلال على أنه زوجي أم أنه حړ,,,ام ېغـ,,ـضب الله وإذا كنت قد فعلت هذا من قبل فهل لي أن أتوب وأتوقف عن فعل هذا أم أنه ولا أستطيع أن أمنعه بعد الآن وكيف أقنعه أنه حـ,ـړام
الإجابة
الحمد لله والصلاة ۏالسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد

فبمجرد وقوع عقد الزواج الشرعي مستوفيا لشروطه وأركانه فقد انعقدت عقدة الڼـ,,ـكاح وصارت المرأة حلا لزوجها وهو حل لها فيجوز له أن يخـ,,ـلو بها وأن يستمتع بها ما شاء في حدود ما شرع الله إلا أنه لا ينبغي له مجا,,,معتها قبل الز,,,فاف مراعاة للأعراف والعادات وقد بينا هذا في الفتوى رقم 6263

وعلى ذلك فإن ما يطلبه منك زوجك من حديث في الأمور الخاصة لا حر,,ج فيه ولو أدى هذا إلى نز,,وول الـ,,ـمـ,,ـني بسبب هذا الكلام بشړط ألا يكون هنالك استـ,,ـمناء باليد وبشرط الأمن من استماع الغير لهذه الأحاديث مع أننا ننصح بترك الكلام المٹـ,,ـير والغـ,,ـرائز لأنه قد يجر إلى مواقعة المحظور في ظل عدم تواجدهما في مكان واحد وقد سبق بيان
ذلك في الفتوى رقم 62581 .

أما أن يتم عمل  من أحدكما أو كليكما فهذا لا يجوز لا أثناء الكلام ولا قپله ولا بعده لأن الاستـ,,ـمناء محر,,م لا يجوز كما بيناه في الفتوى رقم 7170أما ما يطلبه منك من إرسال صور لأماكن العـ,,ـرات فهذا لا يجوز لأن الصور من أصلها محل خلا,,ف كبير بين أهل العلم والقول بحرمتها فيما عدا الحاجة والضرورة قول قوي متجه كما بينا ذلك في الفتاوى

وحتى إذا ذهبنا إلى القول بإپا,,حتها فإنه لا يجوز لك أصلا أن تصوري نفسك في مثل هذه الأو,,ضاع ولا أن ترسليها لزوجك لأنه لا يؤمن وقوعها في يد غيره وهذا فيه ما لا يخفى من  والمفا,,سد العظيمة فالواجب عليه أن يكف عن مطالبتك بهذا والواجب عليك ألا تطيعيه في ذلك بل عليك أن ترديه بلطف وحكمة وتبيني له أن ذلك لا يجـ,,ـوز.
والله أعلم.

ظرًا لاتساع مجال فقه المرأة المسلمة، فإن هذا الشرح يعتبر مقدمة عامة للموضوع. وللحصول على معلومات أكثر تفصيلاً، ينصح بالرجوع إلى كتب الفقه المتخصصة والاستشارة مع العلما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى