حكـ,,ـم من رش أركان المنزل بالمـ,,ـلح لطـ,ـرد الشـ,,ـياطين جهلا
أود أن أسأل عن هذه الرسالة التي وصلتنا: احذ,,روا يا أحبتي هذه الرسالة ـ هل تعلم أن الملح يعمل على تفتيت الطاقة السلبية، وأنه إن مسح أرضية المنزل بماء وملح يقوم بتنظيف الطاقات السلبية بالأخص الأمراض والحسد ـ فهي تحمل أخطر سم عـلى وجه الإطلاق وهو سم الشرك بالله وهو الذنب الذي لا يغفره الله، الكلام على الطاقة السلبية تغطية عـلى موضوع الشرك وإلا فالطاقة السلبية ليس لها دخل، والشرك في كونه ينظف الأمراض والحسد.
وسؤالي: بعض الرقاة المعروفين يوصون بالملح لطرد الشياطين، وهذا الأمر منتشر في الآونة الأخيرة؛ لأنهم يقولون بأن الملح يطرد الشياطين، فهل من كان يرش الماء والملح في أركان المنزل لطرد الشياطين يأثم؟ وهل هذا من الشرك؟ مع العلم بأنه جاهل وفعل ذلك بحسن نية.
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
-
زعيم كوريا الجنوبيةمارس 30, 2026
-
زعيم كوريا الجنوبيةمارس 30, 2026
-
زعيم كوريا الجنوبيةمارس 30, 2026
-
زعيم كوريا الجنوبيةمارس 30, 2026
فلا نعلم ما يفيد من ناحية الشرع أو العقل أو التجربة كون الملح يفيد في طرد الحسد والشياطين، وقد قرر أهل العلم أنه لا يجوز للمسلم أن يجعل شيئاً سبباً لجلب نفع أو دفع ضر إلا ما ثبت شرعاً أو حساً أنه كذلك، قال الشيخ صالح آل الشيخ: اعتقادات الناس في دفع العين لا حصر لها، والجامع لذلك أن كل شيء يفعله الناس بما يعتقدونه سببا وليس هو بسبب شرعي ولا قدري فإنه لا يجوز اتخاذه. اهـ.
وقال الشيخ علي محفوظ ـ رحمه الله ـ في كتابه الإبداع في مضار الابتداع: ومنها ـ أي من البدع ـ ما يعمل في اليوم السابع من الولادة وليلته من تزيين نحو الإبريق بأنواع الحلي والرياحين من رشح الملح وإيقاد الشموع والدق بالهون ونحوه من الكلمات المعروفة، ثم تعليق شيء من الحبوب مع الملح على الطفل. انتهى.
وقد قدمنا الكلام على طرد الملح للشياطين في الفتوى: 176001.
ومن وضع الملح ظناً منه إفادة ذلك في طرد الشياطين عن جهل منه أو مقلدًا في ذلك من يثق به من أهل العلم والاستقامة، فهو معذور، والأولى أن يجتنبه في المستقبل.
والله أعلم.
فإن كانت تلك الأواني والأغراض لا تتنجس في هذا الموضع، فلا حرج بوضعها فيه، وإن أصاب الأواني شيء من النجاسة، فلا بد من إزالة النج,,اسة عنها قبل استعمالها، وإن وجد مكان آخر لوضعها فيه، فهو أحسن خشية إصابة النجاسة.
ونرجو ألا يكون ذلك سببا في تسلط الشيطان، أو المس عليكم، لكن إن وجدت بعض المشاكل، فعليكم النظر في أسبابها، ومحاولة علاجها بما يقتضيه الشرع، وتتطلبه الحكمة، وأكثروا من رقية أنفسكم، وحافظوا على الأذكار الموظفة، ففي ذلك خير كثير -إن شاء الله تعالى-.
