منذ أن تقدم لخطبتي وأنا أرى نظرات

بقيت على هذا الحال إلى أن أتى اليوم الذي غير مجرى كل شيء
كنت لوحدي في البيت تحديدا في المطبخ أقوم بطبخ العشاءأما هو فقد خرج مع معشوقته منذ الصباح وسيعود في الليل معهاأثناء انشغالي في المطبخ سمعت جرس الباب حقا دب الړعب في قلبي هل أتى باكرا..العشاء لم يجهز بعد ياالهي سيقوم بضړبي..هذا ماحدث به نفسي وأنا أسمع الجرسخطوت مسرعة وفتحت الباب و مفاجأة لم يكن لا هو ولا معشوقته بل كان رجل لم أره من قبل سألني اذا كنت فلانة أجبته بنعمفأخبرني بأخر شيء توقعته
زوجك في المستشفى..لقد تعرض لحاډثة سيارة وهو الأن في الإنعاش
اختلطت علي الأمور حقا لم أصدق في البداية لكن بعد أن آراني شارته الخاصة مخبرا اياي أن شرطي ويستطيع ايصالي إلى المستشفى…طلبت منه انتظاري عدت للداخل أطفأت الڼار وارتديت جلبابي وعدت اليه..في طريقنا أخبرني أن زوجي لم يكن لوحده بل كانت معه فتاة وبأعجوبة لم تتآذى..حين وصلت دخل معي والتقيت بالطبيب المشرف عليه وهو بدوره أخبرني أخر شيء توقعت حدوثه..
حالته كانت صعبة حقا لكنه

الأن تعدى مرحلة الخطړ بفضل الله..لكن مع الأسف لن يستطيع تحريك قدميه وسيحتاح إلى ترويض تتراوح مدته من سنة إلى سنتين حتى يستطيع المشي من جديد..
بقيت بجانبه في المستشفى إلى أن استيقظويالهي حين علم بأمر شلله جن جنونه وألقى اللوم علي قائلا بأنني رشيت الطبيب حتى يفعل ذلكحاولت والدته تهدئته لكن دون جدوى..لم أخبرها أبدا عما كان يجري بيننا لم أخبرها أن زوجة ابنك لا تزال عذراءلم أخبرها ان ابنها كان يقضي ليالي معى أخرى في الغـ,,ـرفة التي من المفترض أن أكون أنا ملكتها…التزمت الصمت إلى أن استفردت به في بيته..

مقالات ذات صلة

مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
في يومي الأول معه استيقظت باكرا قبله وأنا عازمة على الإنتقام…
التتمه
الجزء الثاني …
دخلت إلى المطبخ وشرعت في تحضير الفطورفور انتهائي وضعته على المائدة وذهبت مباشرة إلى زوجي دخلت الغـ,,ـرفة كان مستيقظا وعلى وجهه نظرات غاضبة ألقيت عليه تحية الصباح والإبتسامة لا تفارقني رغم أنني أحترق من الداخلاقتربت منه حتى انزع الغطاء عنه لكنه أمسك يدي وأبعدها قائلا
ابتعدي عني واخرجي من غـ,,ـرفتي حالا
ماخطبك زوجي ألا تريد تناول الإفطار
خاطبته بطريقة مستفزة مما زاد غضبهاقتربت منه..أمسكته پعنف وبصعوبة وضعته على الكرسي المتحرك توجهت به إلى الحمام وبدأت أملأ حوض الإستحمام بالماء البارد..سحبته نحو الحوض وانتظرت قليلا إلى أن امتلألم يتوقف عن تساؤلاته عن ماذا سأفعللم أقم بالرد عليه وكأنني لاأسمعه تعمدت تجاهله كما كان يتجاهل ألميفور ما امتلأ الحوض وقفت خلفه ورفعت الكرسي قليلا ودفعته..وصط صراخاته واهاناته لي ضحكت عليهكان رأسه تحت الماء حاول التحرك لكنه لم يستطع إلى أن رفعت رأسه بيدي وألقيت على مسامعه كلماتي

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى