رواية كفر السلطان (كاملة جميع الفصول) بقلم لوجي احمد

بالنسبه لابراهيم نزل من الدوار خالص وفضل ماشي شويه وقعد على الترعه فضل بحدف طوب في الترعه

ويفتكر

مقالات ذات صلة

..

ابراهيم كان بيحب بنت اسمها سوزي وكان محدد فرحه في نفس اليوم اللي عمل فيه فرحه على زمرده لكن للاسف هو ق’تلها لما عرف انها بتخـ..ـــونه قاتـــ.ــ.لها ودفــــ..ـنها في الفيلا الا كان هبتجوز فيها

علشان هو كان متفق مع اهله ان هو يعمل الفرح في البلد جاب زمرده مكانها

كان قاعد يوم في المكتب قبل فرحه بيوم بيفكر هيعمل ايه في المصيبه اللي هو فيها دي لا مجموعه بنات داخلين عليه متهمين في قضية د’عاره

وكان منهم زمردها قاعده بتبكي وبتعيط انها مظلومه والغريبه انها كانت داخــ..ــــله عليه لابــ..ــــسه نقاب وفجاءاه بدون اي تفكير عرض عليها وقال لها انك لو عملت دور مراتي هخرجك من القضيه دي

وهي زي المجنـــ..ـــونه وافقت طبعا بس برده هو ما اعرفش حكايتها لحد دلوقتي

بالنسبه لزمرده

فضلت نايمه على الســـ..ـــرير بس كانت نايمه صاحيه

زهقت قامت من علي الســ..ـــرير وقفت في البلكونه شويه

كانت بتتنهد بصوت عالي قوي وبتقول امتى اخرج من هنا بقى وابقى حره وهي عينيها علي الجنينه

بس لحظت حاجه غريبه قوي في الجنينه حاجه شبه التمثال كده محطوطه في الجنينه على شكل بنت بس الغريبه ان هو شكله مش تمثال شكله زي ما يكون ج’ثه ومتحنطه

خافت من المنظر ولفت وجها

زمرده بصريخ ..وصدمه الحقوني

????????????????????

الفصل السادس من هنا

رواية كفر السلطان الفصل السادس بقلم لوجي احمد

حامل ازاي وهو ما لمسنيش اساسا

اسمعي انتي هتلاقى نفسك حامل حتى لو هو ما لمسكيش دا الا هيحصل ليكي وبع دها هياخدوا الطفل ويقت’لوكي

زمرده انتي مجنونه انتي مين اساسا وبدات تصرخ وتقول يا ابراهيم يا ابراهيم الحقني

ابراهيم كان في الجنينه اول ما سمع صوتها طلع جري على الاوـــ..ــضه

وكل اللي في البيت طالعه على الاوضه لكن البنت اللي كانت بتكلم زمر ده قربت قوي عليها وقالت لها عملوا فيا كده قبلك

وخرجت من الأوـــ..ـــضه في ثواني مجرد انها خرجت ابراهيم دخل وجد زمرده نهاره وبتعيط وبتصوت

ابراهيم…مالك في ايه

زمرده..في واحده طلعت ليا هنا وقالت لي ان انا حامل وانت اساسا ما لمستنيش يبقى حــ..ــامل ازاي

ابراهيم..بتهتها واحده مين

زمرده ما اعرفش ما اعرفش انا لو اعرف كنت قلت لك مين دي يا ابراهيم بقول لك يا باشا انا مش عايزه الملف بتاعي اللي في الاد’ب رجعني القسم ثاني

ابراهيم اهدي كده وما تخافيش هو دخول الحمام زي خروج ولا ايه زمرده لا انا خايفه ومش هكمل هنا

علي دخول امه وصباح

صباح مطلقها يا باشا طالما هي خايفه تستنى هنا

ابراهيم. ما لكيش دعوه يا صباح وانزلي ابراهيم ما كانش طايق صباح ومحدش عارف ايه السبب

صباح. سامعه يا خالتي وهي تنظر لوهيبه انا نازله يا خالتي

وهيبه.. استني بس يا صباح ثم نظرت لابراهيم وقالت له ايه اللي انت بتقوله لبنت خالتك دي وبعدين انت هتعيشها معاك مغصوبه هو حد بيعيش مع حد مغصوب يا ابراهيم ياوالدي

ابراهيم بعصبيه امي مراتي وانا حر فيها بعد اذنك انا هتفاهم انا وهي واكيد هنلاقي حل وهو ينزل لزمرده

وهيبه فعلا خرجت من الاوضــ..ـــه

???? وابراهيم جذب زمرده من ذراعها جامد وقال لها عاجبك الفضــ..ـــائح اللي انت عاملاها دي اسمعي يا بنت انت انا لحد الان كويس معاكي وانت ما شفتيش الوش الثاني ما تخلينيش اوريكي الوش التاني شغل الجنان بتاعك ده تفوقي منه

زمرده بدموع صدقني في واحده قالت لي هتلاقي نفسك حـ..ــامل

واحده من اللي قالت لك كده

معرفش معرفش انا خايفه استني هنا خدني معاك

ابراهيم.. اسمعي فاضل يوم واحد والخطه دي تخلص ابقى استني كده لما الخطه تخلص عشان كل واحد فينا يروح لحاله

زمرده وانا ما اضمنش ايه اللي هيحصل في اليوم ده ممكن يموتــ..ـوني يا اما تستنى معايا اليوم ده يا اما تاخدني معاك هناك

ابراهيم وهو يحذفها على الس..ــــرير بشده ثم يفتح باب الدولاب يغير ملابسه انا هنزل القاهره لوحدي وانت هتستني هنا اليوم ده وبكره ازاي دلوقتي هكون هنا واللعبه كلها تتفض

زمرده في خوف والنبي خدني معاك

ابراهيم متخافيش ما حدش هيقدر يعمل لك حاجه

ابراهيم دخل الحمام ياخد شاور ويغير هدومه خرج من الحمام لاقي زمرده فاقد الوعي واقعه على السـ.ــرير

ابراهيم. حاول يفوق فيها ببرفان لكن هي ما فيش فايده فيها ندى على مبسوط عالي وقال لها حد من الغفر يجيب دكتوره الوحده ااصحيه بسرعه يا امي بسرعه وفعلا حد من الغفر راح جاب الدكتوره والدكتوره جات وكشفت علي زمرده

ابراهيم. في ايه يا دكتوره هي مالها

الدكتور. على حسب علمي يا باشا ان فرحكم من ثلاث ايام

ابراهيم.حصل

الدكتور ..لاسف هي حامل في شهرين

ابراهيم ..بصدمه ايه

????????????????

الفصل السابع من هنا

رواية كفر السلطان الفصل السابع والاخير بقلم لوجي احمد

حامل ازاي انا مش فاهم انت متاكد يا دكتور من الكلام ده الدكتور ايوه يا ابراهيم بيه متاكده

كانت ام واقفه وردت بعصبيه وقالت له حامل ازاي يعني في شهرين انت جايب لنا واحده من الشارع وتقول مراتك

ابراهيم.. بعصبيه وهو يزق الباب ويدخل على زمرده ويجذها من شعرها انتي حامل في في الشهر الثاني ازاي

وهيبه انت لسه هتسال دي تق:تلها دي فا’جره وتستاهل الذ’بح

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى