
وقعت حريمة مىروعة بحق الشاب أيمن في المنستير، حيث أقدمت زوجته على فتله حىرقاً وهو نائم داخل منزلهما. اعترفت الزوجة لاحقاً بحريمتها، وتُعرف هذه القىضية بـ ايمن المنستيري”.
-
“الحوار التونسي”.. هل يتم إيقاف مسلسل «الخطيفة»؟فبراير 21, 2026
-
حمزة البلومي يتحدث عن مستجدات قضية روضة النصرفبراير 17, 2026
تفاصيل :
استىدرجت الزوجة ابنها للخروج من المنزل، ثم قامت بإشغال النىار في زوجها أيمن بينما كان نائماً.
هزت بشىاعة الحريمة الرأي العام المحلي في المنستير وتونس عموماً.
اعترفت الزوجة بدوافعها لارتكىاب هذه الحريمة المىروعة، ولا تزال تفاصيل المحاكمة والتطورات القانونية تحظى بمتابعة إعلامية.
الذهب في العالم
يُعدّ الذهب عبر التاريخ أحد أهم الكنوز التي سعت الشعوب لامتلاكها، فهو ليس مجرد معدن ثمين، بل رمز للقوة، والثراء، والاستقرار. وقد ارتبط الذهب بالحضارات القديمة التي اعتبرته مادة نادرة قادرة على حفظ القيمة عبر القرون، فاستُخدم في صنع الحلي والتمائم، ثم تطوّر ليصبح دعامة اقتصادية كبرى تعتمد عليها الدول والبنوك.
يتميز الذهب بخصائص فريدة؛ فهو معدن لا يصدأ ولا يتغير بمرور الزمن، ويمكن تشكيله بسهولة، كما أن لونه الجذاب جعله جزءًا أساسيًا من ثقافات الشعوب. ونتيجة لهذه الخصائص، حافظ الذهب على مكانته في التجارة العالمية، وأصبح الملاذ الآمن لكل من يخشى تقلبات الأسواق.
في العصر الحديث، يلعب الذهب دورًا محوريًا في الاقتصاد العالمي. فعندما تتعرض الأسواق المالية لهزات أو أزمات، يتجه المستثمرون إلى شراء الذهب لأنه يُعد وسيلة آمنة لحفظ الثروة. لذلك يرتفع سعره عادةً في فترات التوتر السياسي أو الاقتصادي، وينخفض عندما تستقر الأوضاع وتتعافى الأسواق.
تتصدر عدة دول إنتاج الذهب على مستوى العالم. من أبرز هذه الدول الصين، التي تعد المنتج الأول، تليها روسيا ثم أستراليا. وتملك أفريقيا أيضًا نصيبًا مهمًا من الإنتاج، خصوصًا في جنوب القارة، حيث تُعد من أغنى المناطق بالمعادن الثمينة. ورغم أن بعض الدول العربية لا تُعد من كبار المنتجين، إلا أن الذهب له حضور قوي في ثقافة الشعوب العربية، سواء في الادخار أو الزينة أو المناسبات الاجتماعية.
تخزن البنوك المركزية في العالم جزءًا كبيرًا من احتياطاتها المالية على شكل ذهب، لأنه يحافظ على قيمته مهما تغيرت الظروف. فكلما ارتفع القلق العالمي، زادت البنوك من تخزين الذهب لتعزيز قوتها الاقتصادية. وتوجد خزائن ضخمة في العديد من الدول تحتوي على آلاف الأطنان من الذهب، يتم استخدامها كغطاء مالي ولتعزيز الثقة في العملة.
أما في الأسواق، فيتم تداول الذهب يوميًا عبر عمليات البيع والشراء، ويتأثر سعره بعوامل عديدة مثل العرض والطلب، إنتاج المناجم، سياسات البنوك المركزية، والأزمات العالمية. كما يلعب الدولار العالمي دورًا مهمًا في تحديد قيمة الذهب، إذ يتأثر سعره غالبًا بصعوده أو هبوطه.
يستخدم الذهب اليوم في مجالات كثيرة غير الزينة والادخار، منها الصناعة، وخصوصًا الصناعات الدقيقة مثل الهواتف الذكية، والأجهزة الطبية، والمعدات الإلكترونية ذات الحساسية العالية، نظرًا لقدرته الممتازة على توصيل الكهرباء وتحمله للظروف القاسية.
ورغم أن العالم شهد تطورًا كبيرًا في وسائل الاستثمار، بقي الذهب محتفظًا بمكانته، لأنه يوفر إحساسًا بالأمان لا تمنحه أي وسيلة استثمارية أخرى. لذلك يعتبره الكثيرون أفضل وسيلة للحفاظ على الثروة على المدى الطويل، خاصة في الدول التي تعاني من التضخم أو تقلب أسعار العملة.
ختامًا، يظل الذهب معدنًا ذا قيمة عالية ليس فقط لجماله وبريقه، بل لدوره العميق في الاستقرار الاقتصادي العالمي. فرغم مرور آلاف السنين على استخدامه، ما يزال حتى اليوم يشكل عنصرًا أساسيًا في الأسواق، والبنوك، وثقافة الشعوب، وسيبقى كذلك طالما بقيت الحاجة إلى مخزون ثابت لا يتأثر بتقلبات الزمن.








