عاجل: وزارة التجهيز توزع منح للسكن للعائلات اللي دخلها أقل من 564 د

تخصص وزارة التجهيز والإسكان سنويًا اعتمادات بقيمة 6,2 مليون دينار لدعم تدخلات الصندوق الوطني لتحسين السكن، والتي تمكن الفئات محدودة الدخل من الحصول على منحة تصل إلى 5 آلاف دينار
وفي حوار له اليوم الخميس 9 أكتوبر 2025 ضمن برنامج “يوم سعيد ” على الإذاعة الوطنية، أفاد نجيب السنوسي، المدير العام للإسكان بالوزارة، أن البرنامج موجه للعائلات التي لا يتجاوز دخلها الأجر الأدنى (564) دينار)، مؤكدًا أن المنحة غير قابلة للإرجاع ولا للتجديد.
-
“الحوار التونسي”.. هل يتم إيقاف مسلسل «الخطيفة»؟فبراير 21, 2026
-
حمزة البلومي يتحدث عن مستجدات قضية روضة النصرفبراير 17, 2026
وكشف السنوسي أنه منذ بداية سنة 2025 وحتى الآن تم إسناد 1500 منحة بقيمة إجمالية تصل إلى 55 مليون دينار، مشيرًا إلى أنه في السنوات السابقة، ونظرًا لتزايد الطلبات، تجاوزت الاعتمادات المخصصة لتصل إلى 8 مليون دينار.
وأشار ضيف البرنامج إلى أن مدة دراسة الملفات وتحويل الاعتمادات لا تتجاوز شهرًا واحدًا، موضحًا أن من بين الوثائق المطلوبة إثبات أن دخل العائلة لا يتجاوز 564 دينار، ويتم ذلك عبر بحث اجتماعي من قبل مصالح وزارة الشؤون الاجتماعية.
يُعدّ الطيران العالمي من أهم ركائز النقل في العصر الحديث، إذ يلعب دورًا محوريًا في ربط القارات، وتسهيل حركة الأفراد والبضائع، ودعم الاقتصاد والسياحة والتبادل الثقافي. شهد هذا القطاع تطورًا هائلًا منذ أول رحلة جوية في بداية القرن العشرين، ليصبح اليوم شبكة معقدة تضم آلاف المطارات وشركات الطيران وملايين الرحلات سنويًا.
تعتمد صناعة الطيران على تقنيات متقدمة في تصميم الطائرات، وأنظمة الملاحة، والسلامة الجوية، ما جعل السفر الجوي أكثر أمانًا وسرعة من أي وقت مضى. كما ساهمت الطائرات الحديثة في تقليل استهلاك الوقود والانبعاثات، استجابة للتحديات البيئية العالمية. وتُعد منظمات دولية مثل الإيكاو والإياتا عنصرًا أساسيًا في تنظيم القطاع وتوحيد المعايير بين الدول.
اقتصاديًا، يوفر الطيران ملايين فرص العمل بشكل مباشر وغير مباشر، ويُسهم في نمو التجارة العالمية عبر الشحن الجوي السريع. ورغم التحديات التي واجهها القطاع، خاصة خلال الأزمات الصحية والاقتصادية، أثبت الطيران العالمي قدرته على التعافي والتكيف.
ومع التقدم في مجالات الطائرات الكهربائية والوقود المستدام والذكاء الاصطناعي، يُتوقع أن يشهد الطيران العالمي مستقبلًا أكثر كفاءة واستدامة، مع المحافظة على دوره الحيوي في ربط العالم.








