حكاية دخل طفل صغير محلا تجاريا ودفع لصاحب المحل

دخل طفل صغير محلا تجاريا ودفع لصاحب المحل بعض النقود مقابل السماح له باستخدام الهاتف..

فوافق الرجل..

مقالات ذات صلة

سحب الطفل صندوق من المشروبات الغازيه وصعد عليه كي يتمكن من الوصول إلى الهاتف..

والرجل كان واقفا يراقب الطفل..
ادخل الطفل الرقم وبدأ المكالمه:
مرحبا سيدتي..

هل انت بحاجه الى شخص ليعمل عندك؟
قالت: السيده لا . .

قال لها: استطيع أن أجز لك الأعشاب من الحديقه..
فقالت السيده: لدي من يقوم بهذا العمل.

فقال لها: أنا أفعله لك بنصف الأجر.
فأجابت السيده بالرفض.

فقال لها: وسأجعل حديقتك اجمل حديقه في الحي.
فرفضت السيدة . .
فأغلق الطفل الخط..

فالټفت إليه الرجل صاحب المحل التجاري وكان قد اعجب بإصراره للحصول على عمل..

 

فقال له: انا لدي عمل لك هنا في محلي..
فقال له الطفل: شكرا لك يا سيدي.. فأنا اعمل عند السيده التي كنت اكلمها قبل قليل..

فسأله الرجل بدهشه: لماذا سألتها عن عمل وانت تعمل لديها..؟

فأجاب الطفل:

كنت اريد أنا اعلم إن كانت راضيه عن عملي

وإن كنت اقوم به على أكمل وجه أم لا..!!!!
(صغير . . بضمير كبير )

 

_________________________________

 

حكاية جميلة اخرى :

 

رحلة إلى الماضي

كانت أم علي تقص حكايات عن زمان الطفولة، وكانت تحب بشكل خاص أن تحكي له عن شجرة التين الكبيرة التي كانت تظلل فناء منزل جدها

كانت الشجرة مصدر سعادة لا ينتهي لأم علي وأخوتها، يتسلقون أغصانها المتينة، ويأكلون من تينها اللذيذ، ويستظلون بظلها الوافر في أيام الصيف الحارة

وذات يوم، قرر علي أن يزور منزل جدته لأول مرة، وكان متحمسًا لرؤية شجرة التين التي سمع عنها كثيرًا

وصل علي إلى المنزل القديم، الذي بدا أصغر بكثير مما تخيله، وكان الفناء مليئًا بالأعشاب الضارة، ولم يجد أي اثر لشجرة التين

حزن علي قليلاً، لكن جدته طمأنته وقالت له: بإمكاننا أن نزرع شجرة تين جديدة معًا

أمضى علي وجدته بقية النهار وهما يزرعان الشجرة الصغيرة، وسقاها علي بعناية، وكان يتمنى أن تكبر بسرعة ليأكل من تينها

مرت السنوات، وعادت زيارات علي لمنزل جدته، وفي كل زيارة كانت الشجرة قد كبرت قليلاً

وأخيرا بعد سنوات عديدة، أصبحت الشجرة كبيرة بما فيه الكفاية لتتسلقه أغصانها، ويأكل من تينها اللذيذ تمامًا كما كانت تفعل جدته عندما كانت صغيرة

جلس علي تحت ظل الشجرة، وأغمض عينيه وتخيل جدته وهي تلعب بجواره، وابتسم وهو يدرك أن الذكريات الجميلة لا تموت أبدًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى