تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة «عريس الجنة» ببني سويف
تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة «عريس الجنة» ببني سويف
ابن عمه: محمود كان نفسه يطلع عُمرة مع عروسه بعد الفرح
-
زعيم كوريا الجنوبيةمارس 30, 2026
-
زعيم كوريا الجنوبيةمارس 30, 2026
-
زعيم كوريا الجنوبيةمارس 30, 2026
-
زعيم كوريا الجنوبيةمارس 30, 2026

الفرح تحول لعزاء.. وفـ,,ـاة شاب بأزمة قلبية قبل ساعات من حفل زفافه ببني سويف
شهدت قرية منشأة الأمراء، التابعة لمركز إهناسيا بمحافظة بني سويف ، أمس، الأربعاء، حـ,,ـادثة مأسـ,,ـاوية هزت أرجاء القرية، حيث تـ,,ـوفي الشاب محمود جمال مهدي، البالغ من العمر 22 عامًا، إثر تعرضه لأز،،مة قلبية مفاجئة، وذلك قبل ساعات قليلة من حفل زفافه الذي كان من المقرر إقامته غدًا الجمعة
كان نفسه يطلع هووعرسته عمرة بعد الفرح» هكذا بدأ ابن عم عريس بني سويف حديثه لـ «المصري اليوم» كاشفًا عن أمنية عريس الجنة «الشاب محمود جمال مهدي».
وأضاف بنبرة يكسوها الحـ,,ـزن على فراق عريس الجنة: «محمود كان معروفًا بين أهالي القرية بأخلاقه العالية وتواضعه، كان يستعد لبدء حياة جديدة مع عروسته، وسط أجواء من الفرح والاحتفالات التي كانت تخيم على أسرته وأصدقائه، وكانت التحضيرات قائمة على قدم وساق استعدادًا للاحتفال بالزفاف، إلا أن القدر شاء غير ذلك، لتتحول الفرحة إلى حالة من الحـ,,ـزن والصـ,,ـدمة التي خيمت على القرية بأكملها».
وتابع: «لم يكن محمود يعاني من أي مشاكل صحية تذكر، وكان يمارس حياته بشكل طبيعي حتى اللحظات الأخيرة، وفوجئت أسرته بتعرضه لألـ,,ـم مفاجئ في الصدر وصعوبة في التنفس، ليتم نقله على الفور إلى أقرب مستشفى، حيث تبين إصـ,,ـابته بأز،،مة قلبية حادة، وعلى الرغم من جهود الأطباء لإنقاذه، إلا أن روحه فاضت إلى بارئها، تاركًا وراءه حـ,,ـزنًا عميقًا في نفوس كل من عرفه»
الفرح تحول لعزاء.. وفــ,,ـاة شاب بأزمة قلبية قبل ساعات من حفل زفافه ببني سويف
فيما أعرب حسام عمر، أحد شباب القرية، عن أثر صد..مة وفا..ته المفاجئة على أهل القرية وأسرته وخطيبته قائلًا: «كانت صد..مة وفـ,,ـاة محمود ثقيلة على أسرته وخطيبته، التي كانت تستعد للفرح معه بعد عـ,,ـلاقة خطوبة دامت لأكثر من عام، عائلته المكونة من والديه وأشقائه، الذين كانوا ينتظرون الاحتفال بحفل الزفاف، وجدوا أنفسهم فجأة مضطرين لتحضير جنازة بدلًا من الزفاف، وسط أجواء من الأسى والذهول».
وتابع: «البيت تحول «محمود» إلى وجهة للعزاء، حيث توافد أهالي القرية والأقارب لتقديم واجب العزاء والتخفيف عن أسرته المكلومة، كما ألغيت كافة مظاهر الاحتفال التي كانت قد بدأت في الظهور بالقرية، واستبدلت بلافتات سوداء تعبيرًا عن الحزوواصل: «الواقعة مـ,,ـؤلمة وكشفت عن الطبيعة الغامضة للحياة، حيث إنه لا يمكن التنبؤ بما يحمله المستقبل من تقلبات القضاء والقدر، وتحول الفرح إلى حزن في لحظات، سيظل اسم «محمود جمال مهدي» حاضرًا في قلوب أهله وأصدقائه، الذين لن ينسوا الشاب الطيب الذي اختطـ,,ـفته المنية قبل أن يكمل فرحته، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته الصبر والسلوان»

