
مع اقتراب 31 ديسمبر 2025، شدّد الخبير في قانون الشغل والضمان الاجتماعي حافظ العموري على أهمية الإعفاءات التي قدّمها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والمتعلقة بخطايا تأخير دفع المساهمات
العموري اعتبر أن ”ثقافة الدقيقة التسعين” لدى المواطنين قد تجعل الكثيرين يفوّتون فرصة استثنائية لن تُمدَّد هذه المرة.
وأوضح أن الإجراء يمنح ثلاث صيغ لتسوية الديون حسب قدرة كل شخص أو مؤسسة:
تقسيط على 36 شهرًا مع إعفاء كامل (100%) من الخطايا.
-
“الحوار التونسي”.. هل يتم إيقاف مسلسل «الخطيفة»؟فبراير 21, 2026
-
حمزة البلومي يتحدث عن مستجدات قضية روضة النصرفبراير 17, 2026
تقسيط على 48 شهرًا مع حذف 75% من الخطايا.
تقسيط على 60 شهرًا مع حذف 50% من الخطايا.
لكن العموري نبّه بوضوح إلى نقطة حساسةوهي التخلف عن الدفع لثلاثة أقساط متتالية يلغي كل الامتيازات ويُسقط الإعفاء بالكامل.
كما دعا الشركات الصغيرة والأشخاص الذين يدفعون على حسابهم الخاص إلى اغتنام الفرصة، معتبرًا أن قيمة الخطايا في كثير من الأحيان تفوق أصل الدين، وأن عدم التصريح بمساهمات الأجراء رغم اقتطاعها يعدّ “ج.ريمة وخيانة معتمدة يع.اقب عليها القانون”.
وأكد أن الإعفاء يشمل المؤسسات الخاصة وكل من يصرّح لنفسه، مشددًا على أن هذه السنة استثنائية ولن تشهد تمديدًا إضافيًا
يشكّل الإنترنت اليوم العمود الفقري للتواصل والمعرفة والعمل في مختلف أنحاء العالم، حيث أصبح جزءًا أساسيًا من حياة الأفراد والشركات والدول. يعتمد عليه الملايين يوميًا للتعلم، والتجارة، والترفيه، وإدارة الأعمال، والتواصل الاجتماعي، مما جعله فضاءً لا غنى عنه في عصر السرعة والمعلومات.
بدأ انتشار الإنترنت بشكل محدود في بداياته، لكنه توسّع تدريجيًا ليشمل أغلب الدول، حتى وصل اليوم إلى المناطق النائية بفضل التطور الكبير في التقنيات الحديثة. تختلف سرعة وانتشار الإنترنت من بلد إلى آخر حسب البنية التحتية والاستثمارات المخصّصة له، فبعض الدول تتمتع بشبكات قوية وسريعة، بينما لا يزال البعض الآخر يعاني من ضعف التغطية أو ارتفاع التكاليف.
يلعب الإنترنت دورًا حيويًا في الاقتصاد العالمي، إذ يُمكّن الشركات من الوصول إلى أسواق جديدة، ويتيح للأفراد فتح مشاريع رقمية وتقديم خدمات عن بُعد دون الحاجة إلى التنقّل. كما ساهم في ظهور وظائف جديدة لم تكن موجودة من قبل، مثل العمل الحر الرقمي وصناعة المحتوى والتسويق عبر الشبكات الاجتماعية.
في مجال التعليم، أحدث الإنترنت ثورة حقيقية، حيث أصبح من الممكن متابعة الدروس عن بُعد، وحضور الدورات، والاطلاع على ملايين المصادر التعليمية. وهو ما ساعد الكثيرين على اكتساب مهارات جديدة وتطوير مسارهم المهني دون التقيد بالمكان أو الزمان.
من جهة أخرى، أثّر الإنترنت بقوة على الحياة الاجتماعية، فسهّل التواصل بين الناس مهما كانت المسافات، وفتح المجال لتبادل الثقافات والأفكار. لكنه جلب أيضًا تحديات مثل الأخبار المضللة، والإدمان الرقمي، ومشاكل الخصوصية.
رغم هذه التحديات، يبقى الإنترنت أحد أهم إنجازات العصر الحديث، وركيزة أساسية لمستقبل يعتمد بشكل أكبر على الرقمنة والاتصال الفوري.








