أخبار

منخفض المغرب في طريقه إلى تونس..أمطار ..محرز الغنوشي يحدّد الموعد

كشف المهندس بالرصد الجوي محرز الغنوشي اليوم الجمعة 19 ديسمبر 2025 أن تونس ستشهد تقلبات جوية كبرى خلال الأيام القليلة القادمة، مع وصول المنخفض الجوي العاصف الذي ضىرب المغرب في الساعات القليلة الماضية، وخلّف 37 قتيلا إلى حد الآن جراء السيول الجارفة في اقليم آسفي.

 

مقالات ذات صلة

وأوضح الغنوشي أن تونس واقعة حاليا تحت تأثير هذا المنخفض الجوي الشديد الذي سيحل ببلادنا انطلاقا من يوم الجمعة 19 ديسمبر 2025.

وأشار المهندس بالرصد الجوي إلى أن تقلبات فجر الجمعة لن تكون بنفس فاعلية الأمطار الغزيرة في المغرب الأقىصى، والكميات المتوقعة تعتبر عادية في هذه الفترة

من المتوقع أن تكون التقلبات أكثر فاعلية وتتطلب يقظة عالية، خصوصًا في الشمال والوسط، مع إمكانية تحديث هذه التوقعات حسب التطورات.
أمطار غزيرة وتشكّل سيول

المنخفض سيؤدي إلى أمطار غزيرة وثلوج بالجزائر، بينما في تونس يتركز أهم مؤشر على الأمطار الرعدية الغزيرة التي قد تتسبب في حدوث السيول وارتفاع منسوب المياه في المناطق المنخفضة والأودية، مع دعوة عاجلة إلى ملازمة الحذر والابتعاد عن مجرى مياه الأودية وتجنّب محاولات العبور والاجتياز الخطرة مع توقيت نزول الأمطار الغزيرة..

وفي سياق متصل أفاد المعهد الوطني للرّصد الجوّي في نشرة متابعة أنّ الوضع الجوّي بداية من يوم الجمعة 19 ديسمبر وإلى غاية يوم الاحد 21 ديسمبر 2025 سيكون ملائما لنزول أمطار تكون مؤقّتا رعدية ومحلّيّا غزيرة بالمناطق الغربية للجنوب والوسط حيث تتراوح أعلى الكمّيات بين 20 و40 ملّيمترا.

ووفق ما جاء في نشرة المتابعة، كذلك، ستشمل الأمطار تدريجيّا مناطق الشّمال والجهات الشّرقية، مع هبوب رياح قويّة تتجىاوز سرعتها مؤقّتا 70 كيلومترا في الساعة، وذلك تزامنا مع السّحب الرّعدية.

يُعدّ السفر في العالم ظاهرة إنسانية قديمة تطوّرت مع تطوّر الحضارات ووسائل النقل. فمنذ العصور الأولى، كان الإنسان يسافر بحثًا عن الرزق أو المعرفة أو الأمان، ومع مرور الزمن أصبح السفر وسيلة للتبادل الثقافي والانفتاح على الشعوب الأخرى. اليوم، لم يعد السفر حكرًا على فئة معيّنة، بل أصبح متاحًا لملايين الناس بفضل تطوّر الطيران والطرق والاتصالات.

يساهم السفر في تعزيز الفهم بين الشعوب، حيث يكتشف المسافر عادات وتقاليد مختلفة، ويتعلّم احترام التنوع الثقافي. كما يلعب دورًا مهمًا في الاقتصاد العالمي من خلال تنشيط السياحة، وخلق فرص عمل، ودعم الصناعات المحلية مثل الفندقة والنقل والصناعات التقليدية. وتُعدّ المدن الكبرى والمعالم التاريخية والطبيعة الخلابة من أهم عوامل جذب المسافرين حول العالم.

من جهة أخرى، يفرض السفر تحديات جديدة، مثل الحفاظ على البيئة والحدّ من التلوث الناتج عن وسائل النقل، إضافة إلى ضرورة حماية التراث الثقافي من الاستغلال المفرط. لذلك اتجه العالم إلى تشجيع السفر المسؤول والمستدام الذي يوازن بين المتعة والحفاظ على الموارد.

في النهاية، يبقى السفر تجربة إنسانية غنية توسّع الآفاق وتكسر الحواجز، وتمنح الفرد فرصة لاكتشاف العالم وفهم ذاته بشكل أعمق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى