
تسبب العىاصفة هاري في استمرار عدم الاستقرار الجوي في أغلب مناطق البلاد، مع تركيز للسحب الرعدية في شمال وشمال شرق البلاد. وقد رفعت السلطات مستوى التحىذير إلى اللون الأحمر في عدة ولايات هي:
-
محرز الغنوشيمنذ 3 أسابيع
-
السيجوميمنذ 3 أسابيع
-
حمزة البلومي يفك لغز اختفاء اسماء الفايديمنذ 3 أسابيع
-
أسعار الذهب والتأمين في العالممنذ 4 أسابيع
تونس، وأريانة، ومنوبة، ونابل، وبن عروس، والمنستير. وتتمثل التوقعات، وفق الخبير حمدي حشاد، في تجدد موجات قصيرة ولكن شديدة من الأمطار الرعدية الغزيرة، مصحوبة برياح قوية.
وقد يؤدي ذلك إلى تجمع سريع للمياه في المدن، وارتفاع منسوبها في المناطق المنخفضة، مع حطر الجريان المفاجئ للأودية.
خصائص العىاصفة هاري..
العىاصفة “هاري” هي مثال على الظواهر الجوية التي تُعرف في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط بـ “المنخفضات الجوية” أو “العىواصف الخريفية والشتوية”.
وغالبا ما تحمل هذه العىواصف أسماء لتسهيل متابعتها وتنبيه الرأي العام لحطورتها، خاصة عندما تكون مصحوبة بكميات هاطلة كبيرة في فترة زمنية قصيرة. يشير مفهوم هذه العىواصف إلى أنها أنظمة منخفضة الضغط تجلب معها كتل هوائية غير مستقرة،مما يؤدي إلى هطول أمطار رعدية غزيرة ورياح قوية،
وهو ما قد يتسبب في فيضىانات مفاجئة، خصوصا في المناطق الحضرية ذات البنية التحتية غير المجهزة لاستيعاب مثل هذه الكميات من المياه. تؤكد مثل هذه الحوادت على أهمية تحديث أنظمة الصرف الصحي وخطط التأهب للطوارئ في مواجهة الظواهر المناخية المتطرفة التي قد تزداد وتيرتها بسبب تغير المناخ.
لذلك، ندعو جميع المواطنين إلى توخي أعلى درجات الحىذر واليقظة في الأيام القادمة.
ويُرجى تجنُّب التنقل إلا للضرورة القصوى، والابتعاد عن الأماكن المنخفضة ومجاري الأودية، والالتزام بتعليمات السلطات المدنية والحماية المدنية.كما نؤكد على أهمية تفقّد أحبائكم وجيرانكم،خاصة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
معاً، بوعينا ومسؤوليتنا، يمكننا تجىاوز هذه الفترة الصعبة بأقل الأضىرار.
سلامة الجميع هي غايتنا الأولى.
يشهد المناخ في تونس تغيّرات واضحة خلال السنوات الأخيرة، تمثّلت في ارتفاع درجات الحرارة، وتقلّب كميات الأمطار، وطول فترات الجفاف، تليها أحيانًا أمطار غزيرة في وقت قصير، وهو ما يزيد من حطر الفيضىانات بشكل كبير. هذه الأمطار المفاجئة تتسبب في سيول قوية تغمر الطرقات والمنازل، وتُحدث أضىرارًا بالبنية التحتية والزراعة، خاصة في المناطق الحضرية والساحلية والمنخفضة. كما أن ارتفاع مستوى سطح البحر يهدد المدن الساحلية بفيضىانات متكررة وتآكل الشواطئ. ومع تواصل التغير المناخي، يُتوقع أن تصبح هذه الظواهر أكثر شدة وتكرارًا، مما يفرض على تونس تعزيز أنظمة التصريف، وتحسين التخطيط العمراني، وتطوير آليات الإنىذار المبكر للحد من الخسائر البشرية والمادية.







