أخبار

في 11 ولاية

صباح الخيرات والبركات تراجع مرتقب اليوم في حدّة الاضطرابات الجوية، مع أجواء عموماً مستقرة ومعتدلة خلال النهار والايجابي هو التقلص المرتقب في فاعلية الرياح والتي كانت في مستويات يقظة عالية خلال يوم الامس..
الطقس يكون مشمس إلى قليل السحب بأغلب الجهات، مع ارتفاع نسبي في درجات الحرارة، حيث تتراوح القصوى بين 20 و25 درجة مئوية،..

أما الليلة القادمة، فستحمل بعض التغيرات الجوية، مع توقعات نزول أمطار متفرقة بالمناطق الغربية ثم تشمل تدريجياً عدداً من معتمديات الشمال الشرقي..
الكميات المتوقعة عموما ضعيفة الى متوسطة ومتوقع أن تكون أكثر نسبيا بأقصى الشمال الغربي..
المؤشرات تبقى قابلة للتحيين حسب تطور الوضع الجوي..
تجدر الإشارة إلى أن اليوم يُوافق آخر أيام فترة العزّارة، وقد تحدثنا سابقاً عن أبرز مميزاتها، حيث يتسم الطقس خلالها بالمزاجية والتقلبات الجوية السريعة كمزاج “الاعزب” أو “العزري”.
وغداً، حسب التقويم الفلاحي، نستقبل ڨرة العنز، التي لها بدورها دلالات مناخية وزراعية خاصة في الروزنامة الشعبية وسنتناول تفاصيلها ومؤشراتها المناخية خلال التدوينات القادمة بإذن الله..
دمتم بخير .
جمعة مباركة ويوم سعيد للجميع

مقالات ذات صلة

تُعدّ الدول وحداتٍ سياسيةً ذات سيادة تُشكّل الإطار القانوني والجغرافي الذي تنتظم داخله حياة الشعوب، وتتنوع هذه الدول في أنظمتها السياسية والاقتصادية والثقافية تنوعًا واسعًا يعكس اختلاف التاريخ والجغرافيا والتركيبة السكانية؛ فهناك دولٌ عريقة الجذور مثل مصر التي تمتد حضارتها لآلاف السنين على ضفاف نهر النيل، ودولٌ ذات ثقل سياسي واقتصادي عالمي مثل الولايات المتحدة التي تقوم على نظامٍ فيدرالي وتؤثر في مسارات الاقتصاد والتقنية عالميًا، ودولٌ أوروبية صناعية متقدمة مثل ألمانيا التي تُعد قوة محركة داخل الاتحاد الأوروبي، ودولٌ آسيوية ذات كثافة سكانية وثقافية هائلة مثل الصين التي تمزج بين إرث حضاري قديم ونهضة اقتصادية معاصرة، ودولٌ ذات مساحة شاسعة وتنوع عرقي كبير مثل البرازيل في قارة أمريكا الجنوبية، وأخرى تتميز بموقعٍ استراتيجي وثقلٍ روحي مثل السعودية التي تحتضن مقدسات إسلامية وتؤدي دورًا محوريًا في أسواق الطاقة، كما نجد دولًا صغيرة المساحة لكنها ذات تأثير مالي وسياحي ملحوظ مثل الإمارات العربية المتحدة التي برزت كمركزٍ اقتصادي إقليمي؛ وبين هذه النماذج تتجلى حقيقة أن الدول، على اختلاف أحجامها ومواردها وأنظمتها، تتشارك في سعيها إلى تحقيق الاستقرار والتنمية وتعزيز مكانتها في النظام الدولي، مستندةً إلى مقومات السيادة من شعبٍ وإقليمٍ وحكومةٍ وعلاقاتٍ خارجية، ومتأثرةً في الوقت ذاته بتحديات العولمة والتغير المناخي والتحولات التقنية التي تعيد تشكيل أدوارها ووظائفها في عالمٍ سريع التبدل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى